منهاج برمجتي الإثرائي


 

 

 

 

 

مقدمة عن منهاج برمجتي الريادي

مهارات القرن الواحد والعشرين تقتضي أن يكون الطالب هو محور العملية التعليمية التعًلمية، بناء على ذلك فأن منهج برمجتي الريادي هو أفضل مثال لهذا المفهوم. ولذلك وضعت أكاديمية سكايلارك الدولية مناهج برمجتي الريادية لتُقدم دولياً. المنهاج يسعى الى توجيه فكر الطالب ومنذ الصغر الى أن يكون منتجاً للتكنولوجيا بدلاً من مصنعاً لها، و يمكنة من إمتلاك الأدوات المناسبة لتصنيع الألعاب الإلكترونية والمواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية. المنهج يستهدف الطلبة من الصف الرابع الأساسي وحتى الصف الثامن علماً بأن الطلبة حول العالم لا يتلقون تعليماً ممنهجاً في علوم البرمجة الا بعد هذه المرحلة. يمكن تعريف منهج برمجتي الريادي بأنه منهاج مدرسي إثرائي يهدف لتغيير الفكر النمطي في تعليم البرمجة لطلبة المدارس ومنذ الصغر.

 

الفئة المستهدفة:

طلبة المدارس من الصف الثالث الأبتدائي و حتى الثامن( رواد البرمجة)

 

الرؤيا:

نقل الفكر  الدولي من المفهوم الإستهلاكي النمطي إلى الإنتاجي الإبتكاري لفئة طلبة المدارس.

 

هدفنا:

تسخير الحاسوب لتمييز رواد البرمجة في كافة المجالات.

 

رسالتنا:

دعم المناهج المدرسية لتنمية رواد البرمجة في كافة مجالات الحياة.

 

سر قوة برمجتي:

تنمية المهارات الشخصية :

  • التعلم وفق معايير عالمية وضعت بدقة متناهية لتتناسب مع قدرات رواد البرمجة العقلية و النفسية والسلوكية.
  • تعلم الريادة في مجال الأعمال والتغيير وتعلم حرفةٍ تجعل رواد البرمجة  قادرين على التحكم بمشاريعهم المستقبليه بمهنية عالية وبإحتراف.
  • غرس المفاهيم والقيم النبيلة التي تخدم المجتمعات الدولية بما يخص إعداد مبرمجين محترفين و مثقفين.
  • تنمية الإبداع والإبتكار وإكتشاف مواهب رواد البرمجة منذ نعومة أظفارهم وتبني نتاجاتهم لوصولهم للعالمية.
  • تغذية عقل رواد البرمجة بطريقة سليمه ومفيدة لكافة مراحل حياتهم.
  • تنمية الكثير من المهارات الشخصية الفردية و الاجتماعية  والآثار الأخلاقية مثل:
  • تطوير طرق التفكير الحسابية
  • الإبداع
  • التعاون و العمل الجماعي
  • الإتصال
  • الإصرار
  • القيادة

 

 2- الناحية العلمية (برمجتي ):

  • صناعة نواة البرمجة في العالم لرواد البرمجة.
  • التفاعل مع أحدث لغات البرمجة منذ الصغر.
  • تهميش الفارق الزمني في عالم التكنولوجيا والريادة في الأعمال بين رواد البرمجة في شتى بقاع الأرض.
  • نقل رواد البرمجة من مستهلكين للبرمجة الى مصنعين لها.
  • تعلم التحليل والإستقصاء النوعي لمواجهة التحديات في الحياة العملية.
  • توسعة مدارك رواد البرمجة بما يخص التكنولوجيا المحيطه بهم و كيفية التعامل معها و الاستفادة منها و تقليل السلبيات التي قد تنشأ نتيجة الافراط في استخدامها.
  • تمكين رواد البرمجة من إنشاء برامج  و مشاريع و تطبيقات عملية اعتمادا على الاهداف الخاصة بهم.
  •  زيادة قدرة رواد البرمجة على ربط التكنولوجيا بواقع حياتهم العملية و العلميه.
  • التدرج برواد البرمجة من مرحلة المبتدئين إلى مرحلة المبرمجين المحترفين من خلال تبسيط و تقديم المفاهيم الجديده في البرمجة من خلال الألعاب و الأنشطة و القصص و المشاريع الى أن يصبحوا قادرين على إستخدام لغات البرمجة الإحترافية من خلال تطبيق المفاهيم الاتية:
  • تطوير الأفكار و البناء المستمر للمعرفة
  • الخوارزميات
  • التجريد
  • استخدام الأدوات الحاسوبية
  • تعلم أسس الوصول الى النتائج المنطقية
  • تشجيع المشاريع الإبداعية التى تخدم الأفراد والمجتمعات المحلية والعالمية وتوفر الأموال والجهود وتشكل نواة للمشاركة بمسابقة على مستوى العالم.

مراحل برمجتي :

  • مرحلة الانطلاق (انا منطلق)
  • مرحلة التحدي (انا متحدي)
  • مرحلة التمكين (انا متمكن)
  • مرحلة التغيير (بصمتي)